About this drama
أسمَن فتاة في المعهد، تشجعت واعترفت بحبها لنجم المعهد، فأُهينت علناً. أما طالب غامض يغطي وجهه ولا يكلم أحداً، فجلس بجانبها بصمت. الجميع يناديها سمينة ويناديه وحشاً. لكنها بعد ذلك صارت أجمل فتاة في المعهد، وخلع هو قناعه وأعلن أنه وريث سلالة عريقة. وهذه الانقلابة لم تبدأ إلا الآن.